وكالات -
أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، استمرار العمل على زيادة مدى الصواريخ الإيرانية، إلى جانب تطوير منشآت تحت الأرض لإنتاج الأسلحة وتخزينها، مؤكداً عزمه الكشف عن مدينة صاروخية جديدة وعدد من الإنجازات العسكرية خلال الأسبوع الحالي.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، إن القوة الجوفضائية تواصل تطوير قدراتها الصاروخية، مشيراً إلى استعداد الحرس الثوري لمراجعة العقيدة النووية الإيرانية إذا اتخذت القيادة السياسية قراراً بذلك.
ونقلت وكالة «فارس» عن محبي تأكيده أن تطوير مدى الصواريخ الإيرانية مستمر، فيما أوضح، وفق تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم»، أن المنشآت العسكرية تحت الأرض تهدف إلى ضمان استمرار إنتاج الأسلحة وتخزينها في ظروف الحرب والقصف.
وأضاف أن الصناعات الجوفضائية الإيرانية تعتمد على القدرات والخبرات المحلية، مدعياً أن طهران حققت تقدماً في إنتاج المعدات الدفاعية والصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي سياق متصل، تحدث محبي عن تطوير تقنيات التخفي وتقليل البصمة الرادارية للصواريخ والمسيّرات، كما أعلن أن القوة الجوفضائية ستكشف عن مدينة صاروخية جديدة وعدد من قدراتها العسكرية خلال فعاليات أسبوع القوة الجوفضائية الإيرانية.
ولوّح المتحدث برد عسكري أشد في حال تعرض إيران لهجوم جديد، محذراً من أن أي موقع تعتبره طهران مصدراً لتهديدها قد يصبح هدفاً لعملياتها، وفق تعبيره.















