البلقاء - هلا نيوز - أثار انهيار جسر الرامة الجديد في منطقة الشونة الجنوبية، جراء السيول الجارفة، موجة من التساؤلات والاستياء بين الأهالي، خاصة أن الجسر أنشأته وزارة الأشغال العامة والإسكان مؤخراً، وسط مطالبات بتوضيح أسباب الانهيار ومحاسبة الجهات المسؤولة عن التنفيذ والإشراف.
وعبّر مواطنون عن استيائهم من عدم صمود الجسر أمام السيول التي شهدتها المنطقة، متسائلين عن مدى مراعاة أعمال الإنشاء لطبيعة المنطقة الجغرافية ومخاطر تدفق المياه، وما إذا كانت المواصفات الفنية والتنفيذية قد أخذت في الحسبان الظروف الجوية والهيدرولوجية التي تشهدها المنطقة خلال فصل الشتاء.
وتداول ناشطون تساؤلات حول عمر المشروع وقدرته على الاستمرار، في إشارة إلى أن الجسر لم يصمد أمام أول اختبار فعلي للسيول، مطالبين بفتح تحقيق فني للوقوف على أسباب الانهيار، وتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار المشكلة.
في المقابل، أوضحت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن طريق الرامة المؤقت مصمم للسماح بمرور مياه السيول عبر العبارات أو فوق سطح الطريق، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة التصميم ومدى توافقه مع احتياجات المنطقة ومتطلبات السلامة واستمرارية حركة المرور.
ويعيد الحادث طرح ملف البنية التحتية في المناطق المعرضة للسيول، وأهمية إخضاع المشاريع العامة للدراسات الفنية والهيدرولوجية الكافية، وضمان جودة التنفيذ والرقابة، بما يحمي أرواح المواطنين وممتلكاتهم ويضمن استدامة الاستثمارات .















