وكالات - بحث وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي، مع نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، في العاصمة التركية أنقرة، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، ومواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وجاء اللقاء خلال زيارة وزير الداخلية السعودي إلى أنقرة، حيث عقد الجانبان مباحثات ثنائية أعقبتها جلسة رسمية موسعة بمشاركة وفدي البلدين وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين.
وتناولت المباحثات تكثيف التعاون في المجالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، ومضاعفة الجهود لمواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، إلى جانب مكافحة تهريب المخدرات وترويجها، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم.
وأكد الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تشدد على أهمية مواصلة تطوير التعاون الأمني مع تركيا، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين.
كما أشار إلى أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، تعكس مستوى التقارب الاستراتيجي وتكامل المصالح بين الدول الثلاث، وتمثل خطوة مهمة في تعزيز التنسيق لمواجهة الأزمات والتحديات الجيوسياسية الراهنة.
ويأتي اللقاء بالتزامن مع تحركات برلمانية تركية بشأن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، المكونة من 16 مادة، إذ أقر البرلمان التركي المادة الأولى من الاتفاقية، فيما أُرجئ استكمال مناقشة مشروع القانون إلى ظهر الخميس 5 تشرين الثاني الحالي.
وتعكس هذه المباحثات توجهًا نحو توسيع الشراكة الأمنية بين أنقرة والرياض، وتعزيز التنسيق الإقليمي في مواجهة التهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة، بالتوازي مع المساعي الرامية إلى إرساء أطر أوسع للتعاون الدفاعي المشترك.















