هلا نيوز
شارك
تغطية خاصةاقتصاد

النفط يرتفع مع تصاعد مخاوف الإمدادات بعد هجمات الحوثيين على السعودية

i

د احمد الهباهبة · قراءة ٢ دقائق
النفط يرتفع مع تصاعد مخاوف الإمدادات بعد هجمات الحوثيين على السعودية
منذ ساعتيندقيقتان
التحكم بالخط:
i

هلا نيوز

النفط يرتفع مع تصاعد مخاوف الإمدادات بعد هجمات الحوثيين على السعودية

سنغافورة: ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الجمعة، وسط مخاوف من نقص الإمدادات عقب إعلان الحوثيين شن هجمات على مواقع في السعودية. واتجه الخامان لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، هي الأكبر منذ يوليو/تموز.

وبحلول الساعة 01:22 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 86 سنتاً، أو 0.75%، إلى 115.74 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 72 سنتاً، أو 0.71%، إلى 102.72 دولار. وعلى أساس شهري، اتجه برنت لتحقيق مكاسب بنحو 14% والخام الأمريكي بنحو 15%، ليغلقا فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل/نيسان.

وكان الحوثيون قد أعلنوا الخميس استهداف مواقع عدة في السعودية، بينها مصفاة رأس تنورة ومصفاة رابغ ومنشأة تابعة لأرامكو في بقيق. وقال التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض صاروخ كروز أُطلق باتجاه المنطقة الغربية للمملكة.

توقعات أعلى للأسعار

رفع محللون توقعاتهم لأسعار النفط في عام 2026. وأظهر استطلاع شمل 32 خبيراً اقتصادياً ومحللاً خلال أكتوبر/تشرين الأول أن متوسط سعر برنت قد يبلغ 92.88 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط 86.60 دولار. وكانت التقديرات السابقة تشير إلى 89.05 دولار لبرنت و83.90 دولار للخام الأمريكي.

وقال توبياس كيلر، المحلل لدى «يوني كريديت»، إن قيود تدفق النفط من الشرق الأوسط، وشح أسواق المنتجات النفطية، وتراجع المخزونات، تعني أن عودة الإنتاج ومسارات التجارة والشحن إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق وقتاً أطول، ما يبقي مخاطر ارتفاع الأسعار قائمة.

اضطراب الإمدادات يبدد آمال التهدئة

وكانت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت أواخر فبراير/شباط، قد دفعت خام برنت إلى 126.41 دولار للبرميل في أبريل/نيسان. كما وضعت تداعياتها مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية قبل الحرب، في قلب اضطرابات المنطقة.

وأظهرت بيانات لمركز أبحاث يتابع أمن الملاحة البحرية أن أكتوبر/تشرين الأول شهد أعلى مستوى للهجمات على السفن التجارية في المضيق والممرات المائية القريبة منذ بدء رصد الوقائع عام 2017.

وفي السوق الفعلية، اقتربت علاوة بعض الخامات، ومنها خام فورتيس في بحر الشمال، من مستويات قياسية مقارنة بسعر برنت المرجعي. كما بقيت العقود الآجلة القريبة لبرنت وغرب تكساس أعلى من العقود اللاحقة، في إشارة إلى شح الإمدادات في المدى القصير.

الأسعار المرتفعة تضغط على الطلب

في المقابل، بدأت الأسعار المرتفعة تكبح الاستهلاك. وقدّر بنك «إتش إس بي سي» أن اضطرابات الإمدادات أسهمت في تراجع الطلب بنحو خمسة ملايين برميل يومياً خلال الربع الثاني، تركز معظمها في الدول منخفضة الدخل.

وتوقع المحللون انخفاض الطلب بنحو 2.5 مليون برميل يومياً خلال 2026، قبل أن يعاود النمو بمقدار 2.2 مليون برميل يومياً في 2027. لكنهم رجحوا بقاء السوق في عجز بنحو 2.7 مليون برميل يومياً خلال الربع الأخير من 2026، مع احتمال تحوله إلى فائض محدود في 2027 إذا تحسنت تدفقات النفط من الخليج.

وفي سياق متصل، رجحت مصادر أن تُبقي سبع دول أساسية في تحالف «أوبك+» أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر/كانون الأول دون تغيير، خلال اجتماعها المقرر الأحد.

فهرس محتويات المقال

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على شروط الاستخدام و سياسة الخصوصية.
+962