هلا نيوز
اختراق بينانس يدفع منصات العملات المشفّرة إلى تشديد إجراءاتها الأمنية
تسارع منصات تداول العملات المشفّرة إلى تعزيز أنظمتها الأمنية وتبادل المعلومات بشأن التهديدات، عقب اختراق كبير لشركة «بينانس» قُدّرت خسائره بنحو 6.3 مليارات دولار، وسط مخاوف من نقاط ضعف في قطاع تزداد صلته بالنظام المالي التقليدي.
وقالت «كوين بيس» إنها عدّلت أنظمتها الخاصة بحفظ مفاتيح العملات المشفّرة دون اتصال بالإنترنت، موضحة أن الإجراء اتُّخذ «من باب الاحتياط الشديد». وأكدت «كراكن» أنها تتابع الحوادث الأمنية في القطاع للاستفادة منها وتعزيز دفاعاتها.
ويرى محللون ومسؤولون في القطاع أن التحرك السريع بات ضرورياً، بالتزامن مع توجه الجهات التنظيمية الأمريكية إلى توسيع دمج الأصول الرقمية في النظام المالي، الأمر الذي قد يزيد من حجم المخاطر على سوق شهد اختراقات كبرى في السابق.
وقال كريس بيركينز، رئيس قسم العملات المشفّرة في شركة «فرانكلين تمبلتون»: «لكي تحقق العملات المشفّرة إمكاناتها الكاملة، يجب معالجة الوضع الأمني فوراً».
وكانت «بينانس»، أكبر بورصة للعملات المشفّرة في العالم، قد أوقفت عمليات السحب عقب هجوم وقع الخميس. ورجّح محللون وقوف قراصنة من كوريا الشمالية وراءه، فيما أعلنت الشركة أنها ستغطي الخسائر من أموالها الخاصة.
وقال ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك لـ«بينانس»، إن الهجوم المعقد ربما بدأ باختراق حاسوب محمول لأحد مهندسي البرمجيات، ما أتاح للقراصنة الوصول إلى الأنظمة المستخدمة في معالجة عمليات السحب. وأضاف أن الشركة رصدت خروقات إضافية، بينما أعاق برنامج صُمم لمحو آثار الهجوم سير التحقيق.















