هلا نيوز
شارك
تغطية خاصةمحليات

إطلاق دبلوم مهني في دبلوماسية العلوم بجامعة الأميرة سمية

ه

د احمد الهباهبة · قراءة ٢ دقائق
إطلاق دبلوم مهني في دبلوماسية العلوم بجامعة الأميرة سمية
منذ ساعتيندقيقتان
التحكم بالخط:

هلا نيوز

إطلاق دبلوم مهني في دبلوماسية العلوم بجامعة الأميرة سمية

أُعلن خلال ندوة حول دبلوماسية العلوم للدبلوماسيين الأوروبيين والأردنيين عن إطلاق مبادرة دبلوم مهني متخصص في هذا المجال، تستضيفه جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، استلهاماً لرؤية سمو الأميرة سمية بنت الحسن في توظيف العلم لتعزيز الحوار والتعاون الدولي وبناء السلام.

ونظّمت الندوة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن والمعهد الدبلوماسي الأردني ومركز «سيسامي» للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط، ومقره الأردن.

ويمتد الدبلوم المقترح تسعة أشهر، بواقع نحو 300 ساعة تعليمية موزعة على سبع وحدات تدريبية. ويتناول قضايا التغير المناخي والأمن البيئي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب مهارات التفاوض والتواصل وصنع القرار المستند إلى الأدلة العلمية. كما يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي ودراسات الحالة والمشروعات.

ويأتي البرنامج ضمن تعاون بين الجمعية العلمية الملكية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ورابطة خريجي ماري كوري والتحالف الأوروبي للدبلوماسية العلمية والمعهد الدبلوماسي الأردني، وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبي. ويهدف إلى إعداد كوادر قادرة على الربط بين العلوم والتكنولوجيا والسياسات العامة والعمل الدبلوماسي.

وأكدت سمو الأميرة سمية، في كلمة بعنوان «المنظومة العلمية الأردنية ومكانتها في الشراكات العلمية»، أهمية توظيف المعرفة والتكنولوجيا في دعم التعاون الدولي وبناء السلام، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات العلمية والحكومات والهيئات الدبلوماسية.

وقالت إن الاكتشاف العلمي لا يحقق كامل أثره المجتمعي من دون سياسات وشراكات وانخراط دبلوماسي يحوّل المعرفة إلى عمل، مشيرة إلى أن دبلوماسية العلوم تتيح لغة مشتركة للحوار بين العلماء والحكومات وعبر الحدود. وشددت على أن السلام المستدام يتطلب الحوار والتعليم وتكافؤ الفرص والتفاهم وصون الكرامة الإنسانية.

واستذكرت سموها المنتدى العالمي للعلوم الذي استضافه الأردن عام 2017 تحت شعار «العلم من أجل السلام»، مؤكدة أن قضايا مثل أمن المياه والطاقة وتغير المناخ والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تتطلب تعاوناً دولياً لا تستطيع دولة واحدة تحقيقه بمفردها. كما دعت الدبلوماسيين الشباب إلى ربط الخبرات الأردنية بالشبكات العلمية العالمية، وبناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل، وتعزيز حضور المملكة في الحوارات الدولية.

وأشارت إلى دور مؤسسات أردنية، بينها الجمعية العلمية الملكية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الأميرة سمية ومركز «سيسامي» والمعهد الدبلوماسي، في دعم البحث والتعليم والابتكار والتعاون الدولي. كما وصفت «سيسامي» بأنه نموذج عملي لدبلوماسية العلوم، إذ يجمع باحثين ودولاً حول أهداف علمية مشتركة، ويسهم في بناء الثقة والحوار.

من جهتهما، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف شاتزيسافاس ومدير المعهد الدبلوماسي الأردني هيفاء الخريشا أهمية التعاون الأردني الأوروبي في تطوير الدبلوماسية العلمية وتعزيز دور البحث والابتكار في العلاقات الدولية.

وقدّم مدير مركز «سيسامي»، الدكتور خالد طوقان، عرضاً عن أبحاث المركز واستخدام ضوء السنكروترون في مجالات تشمل الطب الحيوي وتطوير الأدوية والحفاظ على التراث الثقافي. كما استعرض جان ماركو مولر من المفوضية الأوروبية مقاربة الاتحاد الأوروبي لدبلوماسية العلوم، وقدمت رئيسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، الأستاذة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، تفاصيل الدبلوم وأهدافه ومحاوره الأكاديمية والتدريبية.

وتناولت مداخلات أخرى دور الشبكات الدولية والشراكات البحثية طويلة الأمد، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات أردنية وأوروبية ودبلوماسيين وخريجين من برامج مشتركة. واختُتمت الندوة بعرض فيلم عن المنتدى العالمي للعلوم لعام 2017، الذي استضافه الأردن بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شخص من 120 دولة.

#أردنية#دبلوماسية#علمية#سمية#تكنولوجيا#دبلوم#أوروبي

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على شروط الاستخدام و سياسة الخصوصية.
+962