هلا نيوز
شارك
تغطية خاصةصحة و جمال

إطار عالمي جديد لحماية الحوامل والأطفال من مخاطر الحر الشديد

ه

د احمد الهباهبة · قراءة ٢ دقائق
إطار عالمي جديد لحماية الحوامل والأطفال من مخاطر الحر الشديد
منذ 20 ساعةدقيقتان
التحكم بالخط:
ه

هلا نيوز

إطار عالمي جديد لحماية الحوامل والأطفال من مخاطر الحر الشديد

أطلقت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أول مجموعة عالمية من المؤشرات ذات الأولوية لرصد الآثار الصحية للحرارة الشديدة على النساء الحوامل وحديثي الولادة والأطفال.

ويهدف الإطار الجديد إلى مساعدة الدول على تحسين أنظمة الرصد الصحي، وتعزيز الاستعداد والاستجابة لموجات الحر، وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الناجمة عن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة.

وأكدت الجهات المشاركة أن الأدلة العلمية تُظهر أن التعرض للحرارة الشديدة قد يؤثر في صحة المرأة والطفل منذ مرحلة الحمل وحتى سنوات الطفولة، ويرتبط بزيادة احتمالات الولادة المبكرة بنسبة تصل إلى 26 في المئة.

وأظهرت البيانات أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد تعرضوا خلال عام 2024 لأيام من موجات الحر تزيد بنسبة 389 في المئة مقارنة بمتوسط الفترة الممتدة من عام 1986 إلى عام 2005.

كما تشير التقديرات إلى تعرض نحو 1.5 مليار طفل حول العالم لموجات حر أصبحت أكثر تكرارًا وأطول مدة وأشد خطورة، ما يفرض تحديات متزايدة على الأسر والأنظمة الصحية والتعليمية.

ويوصي الإطار الدول برصد مجموعة من المؤشرات الصحية خلال فترات الحر الشديد، من بينها الولادة المبكرة، وولادة الأجنة المتوفاة، وانخفاض وزن المواليد، وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، ووفيات الأطفال، وعدد الزيارات إلى المستشفيات والمراكز الصحية.

ويتضمن الإطار كذلك مراقبة معدلات الحضور المدرسي، باعتبارها مؤشرًا يساعد على قياس تأثير درجات الحرارة المرتفعة في حياة الأطفال وقدرتهم على مواصلة التعليم والنشاطات اليومية.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن دمج البيانات الصحية الاعتيادية مع بيانات درجات الحرارة والتعرض للحر يمكن أن يساعد السلطات في اكتشاف أي ارتفاع غير معتاد في الأمراض أو الوفيات خلال موجات الحر، واتخاذ إجراءات وقائية سريعة.

ومن شأن هذه المعلومات أن تمكّن الجهات الصحية من تجهيز المستشفيات والمراكز الطبية لمواجهة الطلب المتزايد، وتوجيه التحذيرات إلى النساء الحوامل والأسر، وتحديد المجتمعات الأكثر عرضة للخطر، وتطوير خطط وطنية أكثر فاعلية للتعامل مع موجات الحر.

ودعت المنظمة جميع الدول إلى إعداد خطط صحية تتناسب مع ظروفها المحلية، وتراعي احتياجات النساء الحوامل والأمهات بعد الولادة وحديثي الولادة والأطفال، إلى جانب تطوير أنظمة الإنذار المبكر لضمان اتخاذ الإجراءات الوقائية في الوقت المناسب.

ويُعد الإطار الجديد نقطة انطلاق عملية لرصد المخاطر وتوجيه التدخلات الصحية، في ظل تزايد تواتر موجات الحر ومدتها وحدتها نتيجة تغير المناخ، وما يرافق ذلك من تهديدات متصاعدة لصحة الأمهات والأطفال حول العالم.

#حرارة#عالمية#صحية#ولادة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على شروط الاستخدام و سياسة الخصوصية.
+962