هلا نيوز
شارك

ثمة قناعة لدى الأجهزة الأمنية في الأردن، بأن الخلية الإرهابية التي نفذت اعتداء الكرك تلقت توجيهاً من قيادات في تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوب سوريا، وأردنيين تكفيريين هناك ساهموا في التحريض.

ه

د احمد الهباهبة · قراءة ٢ دقائق
ثمة قناعة لدى الأجهزة الأمنية في الأردن، بأن الخلية الإرهابية التي نفذت اعتداء الكرك تلقت توجيهاً من قيادات في تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوب سوريا، وأردنيين تكفيريين هناك ساهموا في التحريض.
منذ 3 ساعاتدقيقتان
التحكم بالخط:

هلا نيوز

بسام البدارين / مقال القدس العربي

ثمة قناعة لدى الأجهزة الأمنية في الأردن، بأن الخلية الإرهابية التي نفذت اعتداء الكرك تلقت توجيهاً من قيادات في تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوب سوريا، وأردنيين تكفيريين هناك ساهموا في التحريض.

وتحدثت مصادر رسمية أردنية لـ”القدس العربي” عن رصد اتصالات إلكترونية بين منفذي الهجوم، الذي أودى بحياة 9 ضحايا، وجهات في درعا.

هذا ما دفع عمان لإطلاق حملة جوية، قصفت خلالها ما أسمته في بيان رسمي بـ”أوكار الإرهابيين” في قرى جنوبي سوريا.

تحدثت مصادر رسمية أردنيةعن رصد اتصالات إلكترونية بين منفذي الهجوم، الذي أودى بحياة 9 ضحايا، وجهات في درعا

إذ لا يمكن إلا توجيه رسائل قوية لكل الجهات التي تستهدف الداخل الأردني بالإرهاب، وفقاً للسياسي والبرلماني، محمد حجوج، الذي أضاف لـ”القدس العربي” أن “الذاكرة الأردنية لن تنسى جريمة الكنيسة، ولا الأهداف الخبيثة منها”، معتبراً أن “الحرب مع التطرف والإرهاب ليست مستجدة، وتشهد فقط فصلاً جديداً من المواجهة، باسم الثوابت الأردنية”.

وحديث حجوج عن مواجهة التطرف يأتي في وقت صُدم فيه الأردنيون بعد هجوم الكرك، إذ إن البلد لم تتعرض كنائسه لمثل هذا الهجوم إطلاقاً منذ أكثر من 100 عام، رغم نشاطات الجماعات السلفية والجهادية والتكفيرية، ورغم تفجيرات الفنادق الإرهابية الشهيرة في عمان قبل سنوات.

ويبدو أن السلطات تقصدت تجنب الإشارة إلى وجود ارتباط خارجي لمنفذي هجوم الكنيسة، وفق ما ورد من تصريحات على لسان وزير الداخلية، مازن الفراية، ومدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة.

وهذا التجنب كان مقصوداً لتضليل الجهة الراعية للإرهاب في سوريا، إعلامياً، واختيار الوقت الملائم لضربها، بعد أن كشف التحقيق السريع مع المنفذين هوية هذه الجهة ومكان تواجدها.

القصف في درعا أثار الكثير من الجدل على منصات التواصل، والناطق باسم الحكومة الأردنية، الوزير محمد مومني، عبر عن “الأسف الشديد” لوقوع ضحايا مدنيين تواجدوا قرب مقار الجماعات الإرهابية.

ورغم أن عمان قالت إن عمليات القصف تمت بالتنسيق مع إدارة الدولة السورية، لكن البيانات الرسمية لم تحدد الجهة التي تم التنسيق معها، ولاحظ المراقبون وجود تباين في تعليقات المؤسسات السورية على القصف.

فقد استنكرت الخارجية السورية، العملية الأردنية، وأكدت أنها تمت بدون تنسيق، فيما وزارة الداخلية تحدثت عن ضرورة تشكيل لجنة ثنائية تتولى ملفات الحدود المشتركة، بما يضمن مصالح الشعبين.

العلاقات الجيدة بين البلدين تأثرت، وبرزت في عمان دعوات لتفهم مشاعر ومعاناة أهالي درعا. وتبادلت عمان ودمشق فوراً سلسلة توضيحات وبيانات ودية تجنباً لأزمة أو خلاف

في الأثناء، أغلقت سلطة الجمارك السورية معبر نصيب الرئيسي مع الأردن، بعد حصول اعتداءات على شاحنات أردنية ورصدت تعزيزات أمنية، وتجمعات تخللتها هتافات ضد عمان في محيط قرى في درعا.

عملية القصف هي الثالثة نوعياً، حيث سبق للطائرات الأردنية أن قصفت في سوريا أوكار عصابات المخدرات.

من الواضح في السياق أن العلاقات الجيدة بين البلدين تأثرت، وبرزت في عمان دعوات لتفهم مشاعر ومعاناة أهالي درعا. وتبادلت عمان ودمشق فوراً سلسلة توضيحات وبيانات ودية تجنباً لأزمة أو خلاف.

بمختلف الأحوال، عمليات القصف تشير إلى أن السلطات الأردنية، مدعومة بمساندة شعبية، تخوض حرباً مفتوحة ضد بقايا المجموعات المسلحة التكفيرية أو الجهادية، التي لا تزال موجودة في الجنوب السوري؛ فالمملكة لا تستطيع التعايش، بعد الآن، مع وجود تنظيمات يمكنها تجنيد وتوجيه وتمويل بعض المتطرفين المسلحين في الأردن، وهذه الرسالة وصلت لسلطات دمشق عبر عمليات القصف التي نفذت.

#سوريا#إرهابية#قصف#درعا#أمنية#إرهاب

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على شروط الاستخدام و سياسة الخصوصية.
+962