البرازيل تبدأ محاكمة بولسونارو بتهم محاولة الانقلاب وتقويض الديمقراطية

هلا نيوز
تدخل البرازيل الثلاثاء المقبل مرحلة مصيرية لديمقراطيتها مع انطلاق المداولات الختامية في محاكمة الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، الذي يحاكم لمحاولته الانقلاب على الحكم والمدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ففي برازيليا، يعقد خمسة قضاة من المحكمة العليا، من بينهم القاضي الشهير ألكسندر دي مورايش، خمس جلسات بين 2 و12 سبتمبر/أيلول المقبل للبت في مصير الرئيس السابق و7 من معاونيه. وتواجهه اتهامات خطيرة بالتآمر للبقاء الاستبدادي في الحكم، رغم فوز اليساري لولا دا سيلفا في انتخابات 2022، مع احتمال صدور حكم بالسجن قد يصل إلى 40 عاماً.
وكشف الادعاء أن الخطة تضمنت محاولة اغتيال لولا والقاضي مورايش قبل تنصيب الأول، فيما يرفض بولسونارو التهم ويصفها بالاضطهاد السياسي. وهو يتابع محاكمته من منزله حيث يخضع للإقامة الجبرية، مع احتمال اقتياده للسجن فور صدور الحكم.
وتعد المحاكمة حدثاً تاريخياً في بلد خرج من دكتاتورية عسكرية عام 1985، إذ أنها المرة الأولى التي يحاكَم فيها رئيس سابق بتهمة تقويض النظام الديمقراطي. كما تكتسب القضية بعداً دولياً خاصاً مع الولايات المتحدة بعد فرض إدارة ترامب رسوماً جمركية وعقوبات أثارت توتراً مع برازيليا.
وتجري المداولات وسط إجراءات أمنية مشددة بعد هجوم أنصار بولسونارو على مقار الدولة في يناير/كانون الثاني 2023. وبغض النظر عن قرار المحكمة، فإن الرئيس السابق بات رابع رئيس في تاريخ البرازيل الحديث يواجه الاعتقال منذ عودة الديمقراطية قبل أربعة عقود